الثلاثاء، 1 أبريل 2014

(أساليبْ شَتّى لِمُجابَهَةِ الدَّعْوَة) 14-3-2014


بسم الله الرحمن الرحيم  (14-3-2014)
(11)
أساليبْ شَتّى لِمُجابَهَةِ الدَّعْوَة

الآية) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا) الأسراء 48
(أنظر يامحمد بعين قلبك كيف يقولون تارةً ساحر وتارةً مجنون وتارةً شاعر)

1- لمّا بدأ تنتشر دعوة النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد ان صدعَ بالحق

2- تضايق كفار قريش ولكنهم لم يستطيعوا ان يفعلوا شيئاً ، والسبب أن عم النبي أبو طالب كان حاجزاً منيعاً بين النبي  (صلى الله عليه وسلم)  وبين المشركين

3- قريش بدأت تخاف من دعوة النبي  (صلى الله عليه وسلم)  فدعوته الجهرية بدأت تنتشر وتؤتي ثمارها

4- المصيبة الكبرى بالنسبة لقريش إن الناس سيقبلون للحج بعد أيام فإذا قدموا الى الحج سمعوا من النبي دعوته وربّما تُؤْثَرُ به

ماذا يصنعون وما يفعلون ؟؟؟

5- أرسل وفداً الى أبي طالب فقالوا : ياأبا طالب إن إبن اخيك سبَّ آلهتنا وعاب ديننا وسفه أحلامنا وضلل آبائنا فإمّا أن تَكُفَّهُ عنّا وإمّا أن تُخَلّيَ بيننا وبينه فَنَكْفيه

6- فردَّ عليهم رَدّاً جميلاً ورجعوا

7- ثم جاؤ مرةً أخرى فقالوا: ياأبا طالب لقد جئناك وطلبنا منك أن تنتهي أبن اخيك فلم تفعل فإنه قد رأيت ما يفعل بنا وبآلهتنا وبديننا وبآبائنا

8- فيا أبا طالب : إمّا أن تكفِهِ عنّا وإمّا أن نعاديكَ معهُ والحربُ بيننا وإمّا أن نموتُ أو تموتون

9- فإذا بأبي طالب ضاق ذرعاً بما فعلوا

10- فنادا رسول الله  (صلى الله عليه وسلم)  : قال : ياأبن اخي إن اهل قريش قد جائوني وقالوا لي كذا كذا ( بما قالوا له )، وإنني لا أريد أن اظهرَ العداوة بيني وبينهم

11- فعلم النبي  (صلى الله عليه وسلم)  إن أبا طالب يطلب منه أن يتوقّفَ أو يتنازل

12- فقال عليه الصلاة والسلام : ياعم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على ان اترك هذا الامر أو أهْلَكَ دونه واللهِ ما تركته

13- ثم ولى النبي عيناه تدمعان (صلى الله عليه وسلم) بكى النبي ومشى

14- فناداه ابو طالب مرةً أخرى قال ياأبن أخي تعال فجائه النبي  (صلى الله عليه وسلم) 
15- قال إفعلْ وقُلْ ماتُحِبْ ووالله لن يمسَّكَ احدٌ بسوء

16- وأستبشر النبي  (صلى الله عليه وسلم)  ومضى يُبَلِّغُ دين الله

17- أن الوليد بن المغيرة جاء الى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقرأ عليه القرآن فكأنّه رقَّ قلبه فبلغ ذلك أبا جهل بن هشام فأتاهُ

18- كان أبو جهل إذا سمع برجلٍ أسلم وكان ذا شرفٍ لامه وعيَّره لأنه تخلّى عن شرف آبائه ، وإذا كان صاحب مال هدَّدَهُ بالحاق الخسارةِ به وبتجارتهِ، وإذا كان ضعيفاً أوفقيراً سلَّط عليه العذاب وأطلق عليهِ السُّفهاء

19- قلنا فأتاه فقال : أي عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً قال لِمَ ؟

20- قال أبو جهل: يعطونك فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله

21- وليد بن المغيرة: قد علمت قريش أني اكثرها مالاً

22- أبو جهل: فقل فيه قولاً يعلم قومك انك منكر لما قال وإنك كاره له

23- وليد بن المغيرة: قال فماذا اقول فيه ؟ فوالله مامنكم رجل أعلم بأشعار مني والله إنه ليس بشعر ولا بسحر ولا بجنون

24- وليد بن المغيرة: قال والله إن لقوله الذي يقول لحلاوة وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلوا وما يعلى عليه

25- قال أبو جهل: والله لايرضى قومك حتى تقول فيه

26- قالوا ياوليد: قل فيه شيئاً غيره ولوْ كان كذِباً

27- قال وليد بن المغيرة: دعني حتى أفكِّرفيه أخذَ يفكِّرُ ويقدِّروينظُر ويبصُر ويعبس ثم ألتفتَ فقال : قولوا سحر قولوا للناس إنه سحر

 فأنزل الرب عز وجل
الآية) ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا، وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا ، وَبَنِينَ شُهُودًا، وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ، ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ، كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا ، سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ، إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ، فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ، ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ، ثُمَّ نَظَرَ ، ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ، فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ، إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ، سَأُصْلِيهِ سَقَرَ )   المدثر(11 - 26 )

28- فإذا بكفار قريش يصدقون بهذه التهمة وينشرونها بين الناس

29- ووفود قُدِمَتْ الى الحج والنبي (صلى الله عليه وسلم)  يقدمُ الى خيامهم أبو بكر معه يفتح خيمةً خيمة

30- يقول : (أيَّها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا)

31- قال : من يؤويني أبلِّغُ دعوة ربي فإن قريشاً مَنَعَني أن أبلغ دعوة ربي

32- وخلفه أبو لهب يقول : ماعليكم منه إنه إبن أخي إنه مجنون

33- فنشرت قريش في الناس أن هذا الرجل ساحر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



Comments
0 Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | Ferboon codes